المجموع: 3.23$
فِي أَوْقَاتِ الاسْتِرْخَاءِ الَّتِي لَا أَعْمَلُ فِيهَا أَيَّ شَيْءٍ، نَجْلِسُ طَوِيلًا أَنَا وَأَفْكَارِي . دُونَ أَنْ نَتَبَادَلَ أَطْرَافَ الحَدِيثِ، ثُمَّ فَجْأَةً نَتَحَدَّثُ دُونَ تَوَقُفٍ!
نَتَشَاكَسُ وَنَتَشَاجَرُ!
أَفْكَارِي تُرِيدُ أَنْ تُغَيْرَ رَأْيِي، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُغَيْرَ أَفْكَارِي
قصة دافئة تفيض بالحب و الحنان وصلت الى القائمة القصيرة لجائزة اتصالات عن فئة الطفولة المبكرة 2022
اثناء قرائتى للقصة انتابنى تساؤل “ اهى موجهه لفئة الطفولة المبكرة؟ للاطفال؟ ام لنا كأمهات؟ … عندما اقول لصغيرى لا تترك يدى هل لانه يحتاج لى ؟ ام اننى انا من احتاجه؟